وكان انقطاعاً ما بعده انقطاع…
القصة كلها أن السيدة تيما (قطتي الكبرى) قررت أن تتمطى فوق السرير فدفعت اللابتوب عن الحافة… قلتُ بسيطة، هي مرتاحة وفداها اللابتوب يا أخي.
سقوط اللابتوب على جنبه أدى إلى كسر المفصل الذي يحمل الشاشة. وقلتُ بسيطة لأنها قطعة بلاستيك صغيرة، وأنا في دمشق التي لا أكثر من محلات تصليح الكومبيوتر فيها وبأرخص ما يمكن لموظف في الحكومة أن يدفع. اخبرت زوجي وللأمانة نصحني أن أعود بالجهاز إلى بيروت فأصلحه هناك، ولكني لشوفينيتي وعنادي قررت أن أصلحه في دمشق فهنا أرخص، وأحسن!
اتصلت بالأنس والجن، فدلّوني على موقع وكالة Dell، ومعي توصية كبيرة جداً بالدلال والمراعاة. وذهبت. ويا سلام يا حسن الاستقبال والذوق والرقة. وتعالي غداً ثم بعد غد ثم الذي بعده. وخرجت حاملةً الجهاز الأحمر خاصتي، بشنطة سوداء استحالت رماديةً من غبار المكان.. وايضاً قلتُ بسيطة، طالما أن الجهاز بخير.
بعد عود































