في وقت ما من عام 2006
تركنا كلَ شيء حيث غادرنا
فذهبتَ
وذهبتْ
نفض نادل بقايا سجائرنا
وذهب بفناجين القهوة والحديث
لم تعرفني الطرقات
لم يعتذر رجلٌ اصطدم بكتفي
وما ابتسم لي طفل واحد حين ابتسمتُ
لم تطرق باباً
افتحه وأقول لك
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | ||||||

في وقت ما من عام 2006
تركنا كلَ شيء حيث غادرنا
فذهبتَ
وذهبتْ
نفض نادل بقايا سجائرنا
وذهب بفناجين القهوة والحديث
لم تعرفني الطرقات
لم يعتذر رجلٌ اصطدم بكتفي
وما ابتسم لي طفل واحد حين ابتسمتُ
لم تطرق باباً
افتحه وأقول لك
لاهثاً
مستعجلاً
لحظةً تكفي لأن أعبقَ بكَ
كلُ ما في الأمرِ أنك أتيت
…
أنا حزينة هذا الصباح
أقصف من صدري ضلعاً
أجش به رأس قلقي
…
ينسلُ صوتكَ
- صباح الخير
-… صباح وردك
وحزني اليوم
أبواب خزانة نصفُ مفتوحة
جواير الثياب تعبق بوجودك
وأُقلّبُ الألفةً بين الوسائد
ها أنتَ
تتمطى فوق ما كان وجعي
ذراعٌ تهدهد وساوسي
كم كنتً تصبر حتى أنام!!
هواتف العمل مع القهوة
أعرف كيفَ تنشلني
صرتُ أقرؤوها شامةَ العينِ الشئيمة
وتفهمني
بلفِّ حرير نزفٍ ينسند على كفي
ما عاد رأسك يخجل الانكفاء في ظلي
أرحبَ من جنةٍ
ينقصني صوتك هذه الليلة
تنقصني راحتك
قلقك المجنون من امرأة تدفع الباب
أو رجل يدخل دون إنذار
ينقصني الكثير لألملم بقايا عطرك المبعثر في ثيابي
تنقصني موسـيقا ياني ..
لون عينيك
حرارة النبيذ
رائحة الكستناء وخشب الصنوبر
تنقصني نار موقد تتوهج على جسـدك










