ذاك الباب

كتبها أنغام يونس ، في 23 أغسطس 2009 الساعة: 01:02 ص

 

 

 

في وقت ما من عام 2006

تركنا كلَ شيء حيث غادرنا

فذهبتَ
وذهبتْ
نفض نادل بقايا سجائرنا
وذهب بفناجين القهوة والحديث

لم تعرفني الطرقات
لم يعتذر رجلٌ اصطدم بكتفي
وما ابتسم لي طفل واحد حين ابتسمتُ

لم تطرق باباً
افتحه وأقول لك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيضاً شلبية ابراهيم.. ترسمين روحي بالماء

كتبها أنغام يونس ، في 23 أغسطس 2009 الساعة: 00:56 ص

 

 

 

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منتصف الصباح

كتبها أنغام يونس ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 13:30 م

لاهثاً 

مستعجلاً

لحظةً تكفي لأن أعبقَ بكَ

كلُ ما في الأمرِ أنك أتيت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أول الصباح

كتبها أنغام يونس ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 13:22 م

أنا حزينة هذا الصباح

 

أقصف من صدري ضلعاً 

أجش به رأس قلقي

ينسلُ صوتكَ

- صباح الخير

-… صباح وردك

     وحزني اليوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لوحتان للاستاذ عبد الحميد عبد ربه

كتبها أنغام يونس ، في 31 تموز 2009 الساعة: 01:33 ص

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تفاصيـل

كتبها أنغام يونس ، في 28 حزيران 2009 الساعة: 21:43 م

 

توقظ الأم الأولاد تدسّهم في ثيابهم وهم نصف نائمون، تدحرجهم إلى السيارة، تتركهم لدى حماتها أو أمها. تعطي النصائح "ياماما الولاد ما فطروا، الصغيرة حرارتها مرتفعة قليلاً، الصبيان معهم ألعابهم لن يزعجوك، والكبيرة ستأتي من المدرسة الساعة الواحدة ". تعد لنفسها سندويشة سريعة، وتنطلق إلى عملها.
السيدة التي تجاوزت الخمسين، مازالت تضطر أن تستيقظ باكراً لهذه الدرجة بعد أن كبر الاولاد وتقاعدت من وظيفتها وهي سعيدة إذ تخيلت أن الحياة ستبدأ الآن، صبحيات مع الصديقات، سياحة، إنفاق شيء من مدخرات العمر لرفاهيتها الخاصة، وربما شهر عسل ثانٍ من يدري!
لكن هذا لم يحدث… ها هي واقفة على قدميها الساعة السابعة والنصف صباحاً بالضبط. تمط وجهها بشتى الاتجاهات لتكون مبتسمة حين يصل الأولاد، ويبدأ يوم هو أبعد ما كان عن أحلامها رغم أنها تجن بهم حباً !
تدخل المطبخ فوراً، تعد إفطاراً، وتوقظ زوجها الذي يقوم سعيداً ومتفائلاً لحد الآن: وأول ما يسأل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما بعد الوقت الضائع

كتبها أنغام يونس ، في 20 أيار 2009 الساعة: 20:29 م

 

هي ابتسامة. تتفتح فجأة في روحك حين تلتقي به- بعد أن فرق الوقت من فرق- غمرة فرح، شيء من الارتباك، وسهل من الذكريات يزهر مرة واحدة فجأة داخلك.
تلحظُ كيف جرى الوقت. وتغيرت الملامح وما عدت كسابق وقتك قادراً أن تكون مفتوحاً تماماً، كأن حاجزاً شفيفاً خلق ولا تستيطع لسعادة أو خجل أن تتجاوز برده رغم ما في المصافحة من دفء.
تذكر كيف كنت ترفع سماعة الهاتف في أي وقت لتقول لا شيء تقريباً. الأكل في آخر الليل. مشقة النهار تذوب بقهوة المساء التي لا تكتمل ما لم تكن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

……………………..

كتبها أنغام يونس ، في 5 تشرين الثاني 2008 الساعة: 14:22 م

أبواب خزانة نصفُ مفتوحة

جواير الثياب تعبق بوجودك

وأُقلّبُ الألفةً بين الوسائد

ها أنتَ

تتمطى فوق ما كان وجعي

 

ذراعٌ تهدهد وساوسي

كم كنتً تصبر حتى أنام!!

 

هواتف العمل مع القهوة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شـــامة

كتبها أنغام يونس ، في 28 تشرين الثاني 2007 الساعة: 09:16 ص

أعرف كيفَ تنشلني

صرتُ أقرؤوها شامةَ العينِ الشئيمة

وتفهمني

بلفِّ حرير نزفٍ ينسند على كفي

 

ما عاد رأسك يخجل الانكفاء في ظلي

 

أرحبَ من جنةٍ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شـــتاء

كتبها أنغام يونس ، في 25 تشرين الثاني 2007 الساعة: 11:01 ص

ينقصني صوتك هذه الليلة

تنقصني راحتك

قلقك المجنون من امرأة تدفع الباب

أو رجل يدخل دون إنذار

ينقصني الكثير لألملم بقايا عطرك المبعثر في ثيابي

تنقصني موسـيقا ياني ..

لون عينيك

حرارة النبيذ

رائحة الكستناء وخشب  الصنوبر

تنقصني نار موقد تتوهج على جسـدك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي