Yahoo!

إحمد ربك تعلمت ببلاش!!

كتبها أنغام يونس ، في 2 أغسطس 2011 الساعة: 00:08 ص

يسرني تذكيركم أن التعليم كان مجانياً في سوريا حتى في ظل الانتداب الفرنسي، إضافة إلى وجود مدارس فرنسية مرموقة مثل لاييك (معهد باسل الأسد حالياً) والفرير والفرانسيسكان وغيرها في دمشق فقط.

في الفرانسيسكان درست جدةُ أمي بالمجان، ومن مدارس الدولة المجانية قدّمت جدتي – مواليد 1919- امتحان البكالوريا الأولى، ثم البكالوريا الثانية(دبلوم في الفلسفة) أيضاً بالمجان.

في مدارس سوريا المجانية علّم جدي –مواليد 1902- الرياضيات وكان يترجم لهم المناهج عن الفرنسية ويضع لهم أحدث ما تقع عليه يداه من نظريات في الرياضيات في وقتها ليكون التعليم افضل ما يكون. ومن التعليم والترجمات للحكومة عمّر جدي لعروسه قصراً من المرايا حتى لا يغيب جمالها عنه أينما حلّت، القصر كان بيتاً حجرياً من طابقين ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف عشنا 40 سنة

كتبها أنغام يونس ، في 24 تموز 2011 الساعة: 23:51 م

أخي العزيز سوري:

حابة حاكيك كلام مانه بالسياسة، وحابة حاكيك بالعامي مشان تسمع صوتي.

أخي سوري، أنا حابة قلك إنو نحن شهيدنا من الطرفين: الضابط بالجيش أو عنصر الأمن، والمتظاهر يلي نازل يهتف حرية. نحن الأثنين ولادنا، وأخواتنا، والاثنين ممكن ببساطة إني كون بعرفهم شخصياً أو بعرف أخوهم أو حتى حدا من ضيعتهم، وبننوجع عليهم بذات الحرقة. الاثنين من بلدي. ولكن في ناس أكبر مني ومنك، ما إلهم شهداء، ضابط الجيش يلي ما بيعرفوه وعنصر الأمن يلي نازل يدافع عنهم بيادق مو أكتر، والمتظاهر عميل ومندس ومتآمر وكل المسميات يلي بلشنا نسمعها مؤخراً.

بتتذكر وقت كنا صغار – ونحن خلقنا وكبرنا وصار عنا آولاد بظل هذا النظام-. بتتذكر كيف كانوا يشحطونا على المسيرات تحت تهديد الترسيب بالفحص (للمرحلة الانتقالية) واستدعاء ولي الأمر ناهيك عن البهدلة الفظيعة إذا ما طلعت بالمسيرة! شو كنا فهمانين من هتافنا فيفا الأسد فيفا شيراك وبحة أصواتنا يومين بعدها؟ ووقت كنت تعزي حالك أنو على الأقل يمكن شوف بنت الجيران الحلوة ويمكن يطرق كتفي بكتفها أو يصير مجال تحاكيها من فرط العاطفة الوطنية، وبين كلمتين إلى الأبد؟

رح آخدك أبعد شوي بالتاريخ، وارجع فيك، بتتذكر صف الأول أو الثاني لما كنت تقول بعد أقوال الأب القائد الله يرحمه:" صدق الله العظيم" وبقيت فترة تخربط حتى عرفت تميز؟ وبعدين لما صرت بالإعدادي والثانوي وكانوا يزربوك مثل الخاروف مشان التوعية الحزبية بآخر نهار المدرسة وانت ميت من تعبك وجوعك؟ وتهرب ويلقطك المدير وترجع تقعد مثل الدجاجة المذبوحة وكل شي بجسمك عم يناضل لتمسك أعصابك وما تنط من الشباك للشارع!

بتعرف أنا ليش ما كملت جامعة يا أخي السوري؟ لأني نقصني 4 علامات! لأني رسبت بالقومية بالصف التاسع وانكتبت عليي الثانوية التجارية. بتعرف لما رجعت راجعت كتب القومية بعد ما خلصت بكالوريا بسنين طويلة - طبعاً ندبات سنة البكالوريا المريرة بعدها موجودة عليي لحدا الآن- شو اكتشفت؟ كل سنة عم يحفظوني نفس الكلام! والأخطر من هيك أنو بالسنة الدراسية الوحدة في 3 أو 4 دروس بالتربية القومية فيهم نفس "التعدادات" بس بترتيب مختلف! مشان يختل دماغك على الآخر. مشان هيك يا تقبرني كانوا يقولولك عدد بنفس الترتيب يلي اجا بالكتاب! مشان يمخولوك. وعنجد يمكن أنا من جدبتي الخاصة ما اكتشفت هي القصة إطلاقاً بوقتها. وإذا مانك مصدقني، جيب كتب القومية وقارنهم.

بنفس الوقت ما بذكر إني كنت شوف حدا يزعل من درس العسكرية ( طبعاً ما كنا نحب البدلة) بس كنا ننبسط بدرس العسكرية، ونتعلم على الأسلحة ونعمل نظام منضم، ونتعلم المشي والحركة الرزينة! وما كنت شوف حدا عم يسب مدرب الفتوة مثل استاذ القومية!

خلصنا بكالوريا أنا وياك؟ أنت كملت جامعة وانا ما كملت، بس أنا وأنت ما لقينا شغل بنفس الدرجة! وأنا وياك ضلينا عم نتصرمح ببيت أهلنا فترة من الزمن( فترتك أطول من فترتي لأني مدعومة) ببساطة أنا بعد شي سنة ونص صياعة وقلة بركة حكولي مع الوزير ودعمني كم حدا وتوظفت.

عفواً خليني احكيلك قصة صغيرة صارت معي بالوظيفة –ومانها يتيمة-. مرة اجاني مراجع شب، مشيتله طلبه وبلشت اتصل فيه كل ما صار تطور بمعاملته، فالشب حاول يطبقّني، اعتذرت منه بأدب، فبعتلي هدية دهب، رديتها كمان بأدب. فما لقيته إلا جاية لعندي وعم يسألني ليش أنا عم اتصل فيه بحجة المعاملة، فهمته أنو انا عم اتصل مشان المعاملة فقط، لأنو هاد شغلي. كان وجهه بده صورة ينكتب تحتها (قمة الانشداه). وبعد ما خلصت معاملته صار يبعتلي كل مين بيعرفه، ومشيلهم شغلهم عادي مو من فوق الأساطيح. بعد كم شهر بيتصل فيي أحد المدراء بيقلي: يا آنسة ارجوكِ تخففي حماستك شوي لأنو عم تنزعيلنا صورتنا بالمقارنة بصورتك J. أنا وقّف شعر راسي!

بس – برغم إني كنت عنصر فاعل نسبياً- أخدتلك وظيفتك يا أخي، لأني  بعرف حدا وأنت ما بتعرف! سرقتلك لقمتك من وسط تمك! العمى ما أبشعني!

أنت ما توظفت، رحت على الجيش. رحت تخدم وطنك سنتين ونص بوقتها. أديش تبهدلت بالجيش؟ اديش زقّيت هدايا لمعلمك مشان ما يشرشحك؟ أديش حطيت وسايط وبوست رجلين مشان تنمسح فيك الأراضي خلال هل سنتين ونص؟ مين صفي حدا بتعرفه ما حكا مع يلي أكبر مننا مشانك؟ وطبعاً خلال هل سنتين على الأغل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار وحيد

كتبها أنغام يونس ، في 9 تموز 2011 الساعة: 02:21 ص

تعالوا أحاوركم من موقعي هذا: أنا الثكلى بنفسي أواجهكم برأسي الحليق حداداً وعيني المحمرةّ وعيني الأخرى المزرقة، وفستاني المزهّر بليموني وتفاحي وزيتوني ودمي، المغتصبةُ حقوقي، المقتول ابني، الممزقة جثة أخي، المعتقل زوجي، المشردون جيراني، الهاربون أصدقائي، الممنوعةٌ من دخول وطني أو الخروج منه. أنا التي يتوحدُ فيَّ الغرباء  ليصرخوا حتى يصيبكم الصمم..

أحاوركم: أهربوا… اهربوا ا… خذوا عا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نقطة الصفر

كتبها أنغام يونس ، في 7 تشرين الثاني 2010 الساعة: 02:21 ص

كأثرِ ظهرِ دافئ على مقعد

انعكاسِ مُتعانِقَين في المرآة

هطولِ المساءِ على وجه البحر

تأتي قصيدة

تتمسحُ بك بغنج قطة

- أغار-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوان

كتبها أنغام يونس ، في 3 تشرين الثاني 2010 الساعة: 22:19 م

يغيبُ وجهي في فضة البرواز
 
غداً تقولين:
هذه امي
لمّا كانت صبية
ويتأملونَ عِتقي وخزفياتي الثمينة
:كنتِ جميلةً يا خالة
ابتسمُ واكرر القصص
تضحكين قليلاً
وقد تُحرج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لـوركـــــــا

كتبها أنغام يونس ، في 29 تشرين الأول 2010 الساعة: 20:36 م

مساء الخير

 

بعد السلام والتحية والاعتذار عن طول الغياب، أود أن أشارككم فرحتي بوصول ابنتي (لوركا زهير الفقير) بتاريخ 31-8-2010، بصحة وجمال وخفة دم والحمد لله. 

الآن وقد عرفتم أين أنا، عليّ أن أعود سريعاً لابنتي على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صَنَمٌ

كتبها أنغام يونس ، في 29 آذار 2010 الساعة: 01:41 ص

 

صَـنَــمٌ

 

 

العِشْق ..؟

 

لَوحَةٌ بَدِيعةٌ

 

مُعلَّقَةٌ عَلى حَائِطِنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا.. الكائن الكسول

كتبها أنغام يونس ، في 11 آذار 2010 الساعة: 19:15 م

 

 

تبدى لي فجأة –وحدي التي تفاجأتُ- أنني اتلاشى منذ وقت غير قصير، وأن ما تبقي مني لا يتعدى بعضاً من شكلي، وشيئاً من قراءات وكثيراً من الأمجاد السابقة. والحقيقة أنها ليست أمجاداً بل ما كان من المنتظر أن يكون مجداً.. وواضح من هذا النص أنه لم يتم…

 

بدءاً من المترجمة الجيدة جداً التي كان ينتظر أن تصبح اسماً لا بأس به، إلى بدايات الشعر، إلى ما حاول البعض إقناعي من كتابة السيناريو والقصة القصيرة.

لستُ أدري متى بالضبط تركتُ نفسي أروحُ عما هي أنا، وما هو منتظر أن أكون، وأدخل في أطوارَ أرفضها نظرياً لكنها مريحة وتتلاءم مع خمولي…

رغم أن أحداً لا يستطيع إنكار أني كنت موظفةً جيدة، لكنني في الحقيقة اختبأتُ تحت إدارة خالتي في العمل، فكان جميلاً ويمشي بالكلمة الحلوة أكثر من أي شيء، وعندما أحيلت خالتي إلى التقاعد، بدأت وظيفتي تفقد رونقها. كل أعمالي اللاحقة كانت دائماً محميةً بمن يؤمّنُ سير العمل بالكلمة الحلوة.

في هذا الوقت كنت بدأت أدخل طور التي "تُخطب". استقبلتُ وودعتُ حتى مللتْ. الجمال مريحٌ ووادع ويعطي مساحةً كبيرةً للاسترخاء. فبينما يجري الآخرون لنيل الرضى، أجلس أنا مرتاحةً مع سجائري وأقيّم الوضع. طبعاً الخوف من الالتزام يجعل لكلٍ علةً لا تحتمل، وإذا فشلتُ في إيجاد شيء كانت "كثرةُ التعلق" حجتي المقبولة غالباً.

تطورت خشية الارتباط إلى أن صرتُ "الأخرى" التي تنتظر وتشتاق حتى يعود ال"هو" مما يشاء من الغزوات الشرعية وغير الشرعية. ما كان حتماً بعدها أن أدخل شرنقة الكآبة، حيث الجميع بما فيهم أنا، يشف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحاصل

كتبها أنغام يونس ، في 11 آذار 2010 الساعة: 12:25 م

حصل أنني بطريقة ما عجائبية فقدتُ تماماً القدرة على الكتابة. ولما يئستُ من ذاتي ومن كتاباتي قررت أن اكتب لأعتذر عن الانقطاع (الذي كان بعده انقطاع- كما قال ناجي أمين).

منذ العطل الأخير للابتوب وأنا أحاول أن أكتب شيئاً بلا طائل.. حتى أنني لم اعد شديدة الانتقائية في الفترة الأخيرة، فصار يمكن أن أقبل بنصٍ من درجة متوسطة أو دون المتوسطة وكنت لأكون راضية ولكن هذا لم يحدث. 

آخر محاولاتي للكتابة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بسيطة

كتبها أنغام يونس ، في 19 تشرين الثاني 2009 الساعة: 12:17 م

وكان انقطاعاً ما بعده انقطاع… 

القصة كلها أن السيدة تيما (قطتي الكبرى) قررت أن تتمطى فوق السرير فدفعت اللابتوب عن الحافة… قلتُ بسيطة، هي مرتاحة وفداها اللابتوب يا أخي. 

سقوط اللابتوب على جنبه أدى إلى كسر المفصل الذي يحمل الشاشة. وقلتُ بسيطة لأنها قطعة بلاستيك صغيرة، وأنا في دمشق التي لا أكثر من محلات تصليح الكومبيوتر فيها وبأرخص ما يمكن لموظف في الحكومة أن يدفع. اخبرت زوجي وللأمانة نصحني أن أعود بالجهاز إلى بيروت فأصلحه هناك، ولكني لشوفينيتي وعنادي قررت أن أصلحه في دمشق فهنا أرخص، وأحسن!

اتصلت بالأنس والجن، فدلّوني على موقع وكالة Dell، ومعي توصية كبيرة جداً بالدلال والمراعاة. وذهبت. ويا سلام يا حسن الاستقبال والذوق والرقة. وتعالي غداً ثم بعد غد ثم الذي بعده. وخرجت حاملةً الجهاز الأحمر خاصتي، بشنطة سوداء استحالت رماديةً من غبار المكان.. وايضاً قلتُ بسيطة، طالما أن الجهاز بخير. 

بعد عود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي