……………………..

كتبهاأنغام يونس ، في 5 تشرين الثاني 2008 الساعة: 14:22 م

أبواب خزانة نصفُ مفتوحة

جواير الثياب تعبق بوجودك

وأُقلّبُ الألفةً بين الوسائد

ها أنتَ

تتمطى فوق ما كان وجعي

 

ذراعٌ تهدهد وساوسي

كم كنتً تصبر حتى أنام!!

 

هواتف العمل مع القهوة

قبلة صغيرة إذ تغادر

وكبيرة حين يعيدك إرهاق المساء المشتاق

 

قبلَ القهوةِ

قبلَ أن تغادر إلى العمل

لحظةً…

أود أن أخبرك بعد عام

أنني…

أنا…

أحبك

وأفيضُ فرحاً

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “……………………..”

  1. أرى أنه ليس حفيفُ الشجرِ وحده من يؤكد لزقزقات العصافير كم تحبيه …

  2. عندما نقع على من يتقن وصف مشاعر الحب بهذه السلاسة، منتشلا اياها من بين ركام الرتيب اليومي والعادي، تكون أنغام مرت من هنا

    :)

  3. أبو الغمازتين و الشامة قال:

    تقتنص الفنانة المرهفة أنغام يونس هنا في هذا النص الموجز لقطات من المشاهد اليومية للحياة.. تحاول رفع الرتابة عن الأشياء العادية إذ تُرينا , كما هو ديدن الفنان دائماً, العالم بطريقتها فتضفي عليه روحها و حسها الساحر. تفتح النص هكذا:

    ( أبواب خزانة نصف مفتوحة ) سرعان ما تنتقل إلى ( جوارير الثياب !!) و بكلمتين تضفي حسها المرهف على المشهد ( تعبق بوجودك َ)
    هذه المشاهد المألوفة تقلبها الفنانة ( و كأنها تقلب صفحات كتاب ) لكنها لا تقلب الصفحات بل الألفة !! و أين ؟ ( بين الوسائد )… فتجده ( حبيبها ) هناك !! : ( ها ) التنبيه و المفاجأة ( ها أنتَ ) ثم ( ينغرس تمطيه فيما كان وجعها ) : اقتناص المشهد سمة أساسية في أسلوب الشاعرة:
    ( ذراع تهدهد وساوسي ) كأن وساوسها طفل يهدهده حتى يهدأ !!
    ثم تذكر حبه لها : ( كم كنتَ تصبر حتى أنام!! ) كم يراعيها و تهمه راحتها.. فهو يصبر ( كما تصبر الأم الرؤوم على طفلها حتى ينام ) !!
    تحتفل الشاعرة بالتفاصيل الصغيرة لكن المنتقاة بعناية :

    - هواتف العمل مع القهوة
    - قبلة صغيرة عند المغادرة
    - قبلة كبيرة عند المساء ( خصوصاً عندما يعيده إليها إرهاق المساء … و يكون الشوق قد بلغ ذروته )
    ثم أخيراً تستوقفه لحظة .. قبل كل ذلك:
    - قبل القهوة
    - قبل أن يغادر إلى العمل
    فبعد مضي عام لديها ما تخبره به على قدر كبير من الأهمية:
    “إنني …
    أنا …
    أحبك َ
    و أفيضُ فرحاً ”

    البساطة .. التقاط التفاصيل المرهفة … إضفاء روح الشاعرة على الموجودات المألوفة, و قولها ببساطة و مع ذلك تبقى الفنانة الشاعرة قابضة على شفرة الشعر المرهفة.

    p.s.: شكراً لله أن شعلة الشعر لازالت متوهجة في روحكِ



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر