ما بعد الوقت الضائع

كتبهاأنغام يونس ، في 20 أيار 2009 الساعة: 20:29 م

 

هي ابتسامة. تتفتح فجأة في روحك حين تلتقي به- بعد أن فرق الوقت من فرق- غمرة فرح، شيء من الارتباك، وسهل من الذكريات يزهر مرة واحدة فجأة داخلك.
تلحظُ كيف جرى الوقت. وتغيرت الملامح وما عدت كسابق وقتك قادراً أن تكون مفتوحاً تماماً، كأن حاجزاً شفيفاً خلق ولا تستيطع لسعادة أو خجل أن تتجاوز برده رغم ما في المصافحة من دفء.
تذكر كيف كنت ترفع سماعة الهاتف في أي وقت لتقول لا شيء تقريباً. الأكل في آخر الليل. مشقة النهار تذوب بقهوة المساء التي لا تكتمل ما لم تكن من يدك. الضحك الذي لا يحتاج الكثير ليغدو صاخباً ويصطخب معه صياح الجارة " اسكتوا بدنا ننام". والغناء بصوتٍ منشزٍ ومستمتع. وعشرات الأشياء الصغيرة تكوًّمت لتصير سنيناً كنت فيها تظن أن لا وقت سيبعدك ولا حياة قد تسرقك.
أنت ما زلت أنت، وهو ما زال هو. كلاكما يبحث عن صوت يخرج منه أعلى من ضجيج قلبه
ابتسامة مثقلة بالأمس الجميل، تجد نفسك بغير صوتك تقول بعدها:" كيف حالك يا صديقي القديم؟".
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خراميش | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “ما بعد الوقت الضائع”

  1. كلمات رقيقه
    واسلوب مميز
    دمتى بخير
    اكرم

  2. هو صديق قديم … ولكن كيف له أن يتغير .. ربما لم يتغير ولكننا أحيانا نعمى عن رؤية الحقيقة .. أحيانا هو أشبه بمعدن زائف .. فترة ويظهر أصله … و لكن تبقى ابتسامة اللقاء تظهر احتفاء بذكريات جميلة .. مهما افترقنا و اختلفنا ..

    شكرا أنغام ..

  3. مرحباً ..

    جميلةٌ هذه “الخرموشة” .. بالرغم من أنني لم أفهم معنى هذه الكلمة تماماً , لكنني بدأتُ أشعر بشيءٍ من الإيجابية حيالها !

    تحية طيبة

  4. الخرموشة هي الخدش، مثل ما تحدثه قطة شقية في يدك قاصدة أو غير قاصدة حين تلاعبها أو حتى تزعجها :)

    ميــاو



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر