منتصف الصباح
كتبهاأنغام يونس ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 13:30 م
لاهثاً
مستعجلاً
لحظةً تكفي لأن أعبقَ بكَ
كلُ ما في الأمرِ أنك أتيت
…
أرأيتَ
كم سهلٌ
أن أُشرِقَ
هذا الصباح؟
2005
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 5th, 2009 at 5 أغسطس 2009 1:46 م
طاب صباحك ..بوركت..
وليكن باجمل الصباحات الدمشقية ..
أغسطس 6th, 2009 at 6 أغسطس 2009 11:44 م
لا أدري كيف أقرأ النصّين ؟! ..أقرأهما مكملان لبعضهما أم كلٌ مُنفصلٌ عن الآخر ؟!
ثمة شيء يجعلني أشعر بأنها إلتقاطة لحظية .. و كأنهما لحظتين متتابعتين من نفس الصباح,الملفت في النصين , الحميمية التي ترافق نصوصك دائماً ! .
كأن الشاعر يقول ؛ رغم حُزني .. ها أنا أشرقُ لأنك لا تسعدْ إلا بإشراقي ..” يا طفليَ الجميل “!
أرأيت الكمّ الذي أبذله لإسعادكْ ؟! .
ليس ببريق نصوصك ألاخرى .. لكنه جميل .
أغسطس 6th, 2009 at 6 أغسطس 2009 11:56 م
smsm
صباح الياسمين، وشكراً
عبد الله صحيح لحظتان متتابعتان من نفس الصباح. اكتشفت النصين صدفة في أوراق قديمة، وقرأتهما كأنهما ليسا مني تقريباً
وربما أدرجتهما من باب “الأمانة التاريخية” . ميــاو
أغسطس 7th, 2009 at 7 أغسطس 2009 12:20 ص
بالعكس .. لا أعني أنهما ليسا جيدان .. لكن ما قرأته قبلهما أجمل .. و تحية !
أغسطس 7th, 2009 at 7 أغسطس 2009 12:55 م
تحياتي لك ابنة وطننا الغالي .
أغسطس 7th, 2009 at 7 أغسطس 2009 1:41 م
يا أهلين حسين.
أغسطس 7th, 2009 at 7 أغسطس 2009 3:05 م
انغام يونس
مساء الخير يادمشقية
النصين يكمل احدهما الاخر
ففى منتصف الصباح لايهم الموعد بقدر مايهم اللقاء
فقد كان يتعجل كل صباح
وما ان ظهر العبق بالمكان
تشم حواء رائحة الغزل من الف عام
وكان كافيا” ان تتوهج لتشرق فى منتصف الصباح
لانها الشمس التى لاتغيب
تحياتى لك انغام
أغسطس 7th, 2009 at 7 أغسطس 2009 9:58 م
مساءك نور يا حمدي
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 5:31 ص
أنغام
كيف نلبس اللغة المتداولة
المعجونة بقهوة الصباح وقيلولة الظهيرة
والتفاصيل اليومية البسيطة،
عباءة الشعر الجميل؟
تلك هي المعادلة الصعبة..
أحببت نزار قباني فيها كثيرا..
وراقني شعرك
تحية
أغسطس 8th, 2009 at 8 أغسطس 2009 2:05 م
لأ يا ناجي، هيك اختلفنا! كله إلا نزار قباني! لا أشبهه ولا يشبهني ولم أحبه في حياتي حتى في عز مراهقتي.
ولا أقول إني اشعر بالإهانة إذا استشَفّ أحدٌ نزار في نصوصي…أنا وهو فقط على خلاف أزلي حول كيف يُقال.
أغسطس 9th, 2009 at 9 أغسطس 2009 5:46 م
كسحابة صيف تمرّ على عجل
تدرك حنين الأرض في الهجير
تعانق التراب لبرهة
فينتشر العبق
أنغام
أشرقت كلماتك هنا سحراً
تحيتي
أغسطس 9th, 2009 at 9 أغسطس 2009 8:21 م
أهلاً قيس
أغسطس 9th, 2009 at 9 أغسطس 2009 11:53 م
هيّا .. أين النصّ الذي يليه !؟
أغسطس 10th, 2009 at 10 أغسطس 2009 1:21 ص
بس تجي إلهام يا عبد الله
أغسطس 12th, 2009 at 12 أغسطس 2009 10:16 ص
الفاضلة انغام
صباح الخير
لا ادري اجدك تنثرين دعوة للتصالح …للامل….للاستمرار …للحب….
كل الود
أغسطس 13th, 2009 at 13 أغسطس 2009 1:16 ص
اختي
ازورك هنا من خلال الذين يعلقون هنا واحترمهم جدا.
عندما سيحضر وان كانت لحظيه تكفي …
ليعبق بك..
وها هي
وجودك بلحظه …
كاطلاله الصباح السهله…؟
تمازج جميل وذو هدف
كوني بخير
أغسطس 15th, 2009 at 15 أغسطس 2009 2:05 ص
سلام اتمنى انه تعطيني رايك في كل ما كتيت او ياريت مع التصحيح ولا تنسي التصحيح همسات ارسليها او رايك انتظره
أغسطس 15th, 2009 at 15 أغسطس 2009 7:47 م
roasse,
جميل أن أراك، فبعد أن غضبتُ قليلاً في مدونتك لم أتوقع أن تأتِ
من عيوني سأمر قريباً ومطولاً.
كن بخير
أغسطس 22nd, 2009 at 22 أغسطس 2009 12:44 ص
أنغام
ربما ابتلعني البحر قليلا..
أو استهوتني آثار اقدامي على رماله الدافئة..
يمحوها موجه الهادر احيانا، واحيانا تسفوها رياح هوجاء..
لكنني عدت..
هل تشبهين نزار؟
من حقك ألا تحبيه
لكن علينا ان تعترف له على الأقل
انه خلف شعرا جميلا ..
في زمن انقرض فيه الشعر الجميل
أو كاد..
كما انت تكتبين شعرا جميلا في ذات الزمان..
وربما في ذات المكان..
قد يكون هذا وجها للتشابه بينكما
ما رأيك؟
أحب قراءتك لما أكتب
تحياتي
أغسطس 22nd, 2009 at 22 أغسطس 2009 3:58 ص
ناجي، هلا..
أوكيه إذا هيك ما بزعل كتير
ما تغيب كتير
أغسطس 22nd, 2009 at 22 أغسطس 2009 10:06 م
لم أجد ما اقول به سوى.
للمساءات انكسارات موحية.
كما للصباحات إضاءات كاشفة.
وللشجون بقية.