أيضاً شلبية ابراهيم.. ترسمين روحي بالماء
كتبهاأنغام يونس ، في 23 أغسطس 2009 الساعة: 00:56 ص
*اللوحات من موقع فاتح المدرّس للفنون والثقافة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : لوحات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































أغسطس 23rd, 2009 at 23 أغسطس 2009 3:53 ص
شلبية تأبى إلا أن تكونَ طفلة ..
ترفض الخروج من عالم الطفولة يا أنغام ..
سأعود
أغسطس 23rd, 2009 at 23 أغسطس 2009 4:37 ص
أراها أنثى جداً… جداً
بانتظارك
أغسطس 24th, 2009 at 24 أغسطس 2009 3:45 ص
كنتُ أتمنى لو أنّك أدرجتِها لوحةً لوحة .. أنا لا أفقه الرسم و التشكيل شيئاً .. لكنني أتذوقه .. و يمكنني أن أقول كلمتين فقط .. : هذه تُعجبني .. هذه لا تُعجبني .
شلبية تنتمي للمدرسة الإنطباعية بإمتياز .. لذلك تعيش خارج بقعة الضوء ,التي غالباً ما تتطلب الإحتكاك ب”نخبة” أرستقراطية و أكاديمية في مشهدنا الفنّي و الثقافي ,كي تسلط الأضواء عليها ..
عندما قلت إن شلبية طفلة .. كنتُ أعني أنها ترسم بعفوية و براءة الأطفال ..
اللوحة ما قبل الأخيرة رائعة .. و لكن أحسستُ بأنها لا تشبه بقية لوحاتها .. أشعر بأنها أهتمت بالجانب التقني و الفني على خلاف عادتها في إطلاق العنان لبراءتها و عفويتها .. ربما زوجها الأكاديمي كان له دور في إثراء أدواتها الفنية
هي اللوحة التي أعجبتني
أغسطس 24th, 2009 at 24 أغسطس 2009 5:11 ص
الحقيقة كنت أريد أن أدرجها لوحةً لوحة، ولكني لفرط ما فرحتُ لوجود عدد معقول من لوحاتها على الإنترنت أخيراً طار عقلي وادرجتها دفعةً واحدة من فرط حماستي ربما.
صحيح، لفتني أن اللوحة تشبه نذير بطريقة ما أكثر. وعلى سيرة نذير فقد اصطحبها قبل سنوات إلى فرنسا ليعطوها جانباً أكاديمياً لكنهم رفضوا تماماً وطلبوا منه أن يتركها كما هي. لكن العشرة لا بد أن تؤثر بعد سنوات الزواج الطويلة.
بالمناسبة هل رأيت رسوم صفاء ابنتها؟
أنا أعشق اللوحة الثانية. ذكرني أحكي لك حكاية اللوحة المفضلة عندي والتي لا استطيع إيجادها في أي مكان
يسعد مساك
أغسطس 25th, 2009 at 25 أغسطس 2009 1:03 م
أحببت اللوحات
وجدت بين ثناياها بعضا مني،
وبعضا من ذكرياتي،
وأحلام الطفولة القديمة……
تحياتي
أغسطس 25th, 2009 at 25 أغسطس 2009 1:28 م