ذاك الباب
كتبهاأنغام يونس ، في 23 أغسطس 2009 الساعة: 01:02 ص
في وقت ما من عام 2006
تركنا كلَ شيء حيث غادرنا
فذهبتَ
وذهبتْ
نفض نادل بقايا سجائرنا
وذهب بفناجين القهوة والحديث
لم تعرفني الطرقات
لم يعتذر رجلٌ اصطدم بكتفي
وما ابتسم لي طفل واحد حين ابتسمتُ
لم تطرق باباً
افتحه وأقول لك
ياااااااااااااااااه كم تأخرت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 24th, 2009 at 24 أغسطس 2009 7:39 م
أجملُ الأحلام ِ
تلك التي لا سريرَ لها .
بشار خليف
أغسطس 24th, 2009 at 24 أغسطس 2009 11:57 م
أحدُ أجملها، أن يكون قربَ موقدي شاعر.
سعيدة بك بشار
أغسطس 25th, 2009 at 25 أغسطس 2009 2:25 ص
أنغام
كنت هنا
قرأت ..
استمتعت،
وتساءلت من أين تأتي لذة النص؟؟
مما يقوله؟
أم مما يخبئه بين السطور؟؟
…
تحياتي
أغسطس 25th, 2009 at 25 أغسطس 2009 1:25 م
بتخيل الاثنين يا ناجي. أو يمكن من المرارة المؤدية للنص
أغسطس 25th, 2009 at 25 أغسطس 2009 1:31 م
وينك يا عبد الله؟
أغسطس 25th, 2009 at 25 أغسطس 2009 3:13 م
انغام
كنت اعرف ان ردك سيكون مقتضبا مثل النص..
وعلي ان ابحث عن الجواب بين السطور لا فيها..
مسألة متعبة..
لكنها لذيدة
أغسطس 25th, 2009 at 25 أغسطس 2009 3:25 م
بالقرب ..
أغسطس 26th, 2009 at 26 أغسطس 2009 1:18 ص
أحُومُ حَوْله ..
أغسطس 26th, 2009 at 26 أغسطس 2009 11:05 ص
جد لنفسك غصناً وقِفّ عليه
سبتمبر 18th, 2009 at 18 سبتمبر 2009 10:47 م
الله يوفقك
كل عام وانتي بخير
عيدك مبارك
أكتوبر 4th, 2009 at 4 أكتوبر 2009 12:33 ص
سلا..<>أعيش ملتهبا وسط النار من كثره شوقي اليك وطول أنتظار, ومن بعد الطريق وكثره الآسفار وغيابك عني من دون عله او أعتذار, وقد مللت من الوقوف تحت الامطار ومن النظر الى النجوم والاقمار, ومن دون ان أعرف متى ينتهي الليل في حياتي ويبداء ضوء النهار, ولما قصصي في الحب مع النساء مثل لعب القمار دوما في خسار, ولماذا الحب لاتختفي فيه الآسرار, ولماذا ليس لديه ضفاف مثل الانهار أو شواطئ مثل البحار, ولماذا تكتب قصصه على صفحات بيضاء من دون سطور, وعلى ركامه يبني غيرنا القصور, لماذا تحبه النساء مثل البلور ويكون فيه الرجال مثل اللؤلؤ المكسور, ولماذا يغادرنا مثل أسراب الطيور , ويقطعنا كل ليله مثل سيف مكسور, ولا ينجومنه حليما أوصبور, ولماذا هذه حال قصصه منذ الآف العصور
م كيف الحال اين وعدك يا حره ….
نوفمبر 18th, 2009 at 18 نوفمبر 2009 1:29 م
انغام مكتوب
اسمك يكفى لقراءه ماتكتبين
وكلماتك تدخل القلب بلا تاشيره
رائعه
دمتي
بمحبه
ايها القطه الشاميه
نوفمبر 22nd, 2009 at 22 نوفمبر 2009 2:29 م
شكراً يا عامر، مياو الله عليك