هل للشهوة ترأبُ ما تصدّع من كسرة الصدر؟
كتبهاأنغام يونس ، في 2 نيسان 2007 الساعة: 06:59 ص
كلما اجتاحتك
او اجتاحني سهمك
أقضي…
لا أُخدّرك
لكنّ الأصابع تئنّ الحنين
إذ يسهو الحزن
تغفو إليّ
وإذ استفيق
اضاجعه كضاريةٍ
وقلبك ارنب مذعور
يعدو في برية الموت
وجهك سحري الملامح
يكسرني
يخرج من جوفي لعنة الأنثى
أنثاك…
كيفما لف العمر خصرها
وكوّرت الأعوام وركيها
بترهلها
تعطيك هذي اللذة
بِتَرفها
تفرغ من خصية وحدتك
وحشة القبور
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 10:49 ص
صمتٌ جليلٌ يودعني كنعقود ماس حسن بهيٌٌ يكلمني بزهر بشوقٍ بطفولة يجتاح تاريخي المعلق على صدور الأيام شذى الورود بهمسها خلاب كعتيق الشام .
هي دارٌ قد خلت من سكانها وياعجبني من الساكنين يقطنون الليل فيها بلا سهر
يسرفون الوقت فيها بلا قمر هل منا من يدري من أين يأتي القمر؟
يوليو 25th, 2009 at 25 يوليو 2009 8:25 ص
صباح الخير أنغام .
هذا ما يبحثُ عنه “المتعبون” مثلي ! .. الجمال .. تلك الأشياء التي تشعرنا بأن هناك جمال يُقرأ ..
الكتابة الإبداعية بأنواعها,وظيفتها تخييل الواقع.. أو إعادة صياغة الواقع في رأيي .. و الشعر الجميل - مثلاً - هو ذاك الذي يلون الواقع .. و يرسمه بريشة طفل .. يجعلنا أجمل مع ذواتنا, أنتِ تفعلين ذلك يا أنغام ! .. لولا هذه الصياغة .. لما مرّت هذه الحياة من “زوري”
هذا الذي تكتبينه أسمه “شعر” و ما أصعب أن تقولها اليوم.
مياو
يوليو 26th, 2009 at 26 يوليو 2009 1:18 م
ما كتبته في وسع أي مهووس ساد كتابته لا تعتقدي انه ابداع من نوع ما الانسان يبدع فيما يميزه عن الحيوان
وما عتبت عنه خاصية طاغية لدى كافة الحيوانات لكنها
لدى الانسان راقية ومتحضرة ومحتشمة، إذ لسنا حميرا نمارس الجنس على رؤوس الاشهاد.
يوليو 26th, 2009 at 26 يوليو 2009 1:21 م
على فكرة الصورة المرفقة رائعة فوق التصور
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 1:10 ص
Motaky
استخدمت لفظ (ساد) هل ترى أن نصي سادي؟
بخصوص أن الإنسان يبدع بما يتميز به عن الحيوان، فأنا معك.. أنا عبرت عن إبداعي كتابةً ولم أر حيواناً غير إنساني يكتب.
جملة (ما عتبت عنه) فما فهمتها.
وبالمناسبة أنا معك تماماً في أن للإنسان خاصية الاحتشام كبعضه من اخوته الحيوانات. ولا أعتقد أنني طلبت من أحد جهراً أو ضمناً ممارسة الجنس على رؤوس الأشهاد.وإذا كنت لست تميز بين الحب وجنس الضواري، فهذا بالتأكيد ليس من شأن مدونتي وقرائي
أرى من الأدب أن أرد عليك حيث أنت في داري.
ولكن ما أراه خارجاً عن التهذب والحشمة الإنسانية أن تشتمني في بيتي. كان لك أنت تنتقدني بتهذيب وكنت سأرفع لك قبعتي واشكرك جداً.
أخيراً لا صورة مرفقة بالنص.
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 4:30 م
أعودُ لكي أرتوي من “الشعر” و لا أرتوي ..
.. لقد تعِبنا من الكهولة قبل الأوانْ
أُرسمُي أيتها “الطفلة” الجميلة , فنحن ننتظر خربشات الطفولة