أو…

كتبهاأنغام يونس ، في 2 نيسان 2007 الساعة: 16:08 م

مشغولةً بك

أُمضي الابتسام

إِثر شفتيك

أو دهشةٍ تعتريك

حين صمتي يُسَكبُ شهوةً في مسامعك

أو…

حين أجري بعينيّ لأختبئ تحت قميصك

طفلةً أُداري خجلي…واتعثر

أو …

حين أقول لمّني وانثرني على كتفيك

علّي أصير هالة نور

علّي تضيئني حبة عرق على عنقك

لمّني.. لأتعطر

                *

حينك

عدت أبتسم لنفسي

دون أن أذكر عقمها

وتبسِم لي…

ولا تزعق في وجهي خصوبتها

فأصابعك أمسُ خضّبتني

وغرست تحت جلدي

بشارة الربيع

                *

أنشر كل صباح قرابيني لديك

فنجان قهوة..

        ولفافة

..وأنا

وكلما مسّت يدي جبينك

ناجيت الله

كيف إثره

تسأل عبادك التوحيد!

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “أو…”

  1. آه ثم آه ! .. نحن “المتعبون” لا قِبَل لنا بشعرك .. أصدقك أنني لم أعتد المجاملة , و لكنني عندما يذهلني شيءٌ ما .. أتطرف في الإستلذاذ به ..هناك نصوص بالفعل لا يمكنك أن تفيها حقها .. مررتُ بمدونتك منذ زمن .. و أعتقد أنني قرأتها من ألفها إلى يائِها .. و لم أدري ما أقول .. فشِعرك يمسكنا من تلابيب الروح .. و يُقطّر ماء الزهر في قلوبنا ..ثم ينقطع ليتركنا عطشى مخمورين ! .. و دعيني أصف لك بشكل أدق .. ما تكتبينه يستحق الإهتمام .. بالنسبة لي لا يمكنني الحديث عنه بإستقلالية ..ربما لأنه يدغدغ دواخلنا .
    أتلهف لقراءة المزيد .. و الجديد .. و ماقلتهِ هناك .. هو نفس الكلام الذي كنتُ سأقوله هنا .. فأنا لم أعتد العطش بسبب شربي للمياه العذبة ! .. يجب أن أضيفك فوراً إلى قائمتي ! .. شكراً .. شكراً لهذا الجمال.

    مياو

  2. عبد الله،
    هات فنجانك وتعال قرب الموقد هناك الكثير ليقال :)

  3. يا حبذا .. لكنه فنجان مثلوم..ويلتهم دفء إبريقك ذو الحبهان ولا يرتوي .. أما الموقد. فيخبيء حكايات الجدّاتِ الجميلات كلها :)



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر