أو…
كتبهاأنغام يونس ، في 2 نيسان 2007 الساعة: 16:08 م
مشغولةً بك
أُمضي الابتسام
إِثر شفتيك
أو دهشةٍ تعتريك
حين صمتي يُسَكبُ شهوةً في مسامعك
أو…
حين أجري بعينيّ لأختبئ تحت قميصك
طفلةً أُداري خجلي…واتعثر
أو …
حين أقول لمّني وانثرني على كتفيك
علّي أصير هالة نور
علّي تضيئني حبة عرق على عنقك
لمّني.. لأتعطر
*
حينك
عدت أبتسم لنفسي
دون أن أذكر عقمها
وتبسِم لي…
ولا تزعق في وجهي خصوبتها
فأصابعك أمسُ خضّبتني
وغرست تحت جلدي
بشارة الربيع
*
أنشر كل صباح قرابيني لديك
فنجان قهوة..
ولفافة
..وأنا
وكلما مسّت يدي جبينك
ناجيت الله
كيف إثره
تسأل عبادك التوحيد!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 25th, 2009 at 25 يوليو 2009 8:42 ص
آه ثم آه ! .. نحن “المتعبون” لا قِبَل لنا بشعرك .. أصدقك أنني لم أعتد المجاملة , و لكنني عندما يذهلني شيءٌ ما .. أتطرف في الإستلذاذ به ..هناك نصوص بالفعل لا يمكنك أن تفيها حقها .. مررتُ بمدونتك منذ زمن .. و أعتقد أنني قرأتها من ألفها إلى يائِها .. و لم أدري ما أقول .. فشِعرك يمسكنا من تلابيب الروح .. و يُقطّر ماء الزهر في قلوبنا ..ثم ينقطع ليتركنا عطشى مخمورين ! .. و دعيني أصف لك بشكل أدق .. ما تكتبينه يستحق الإهتمام .. بالنسبة لي لا يمكنني الحديث عنه بإستقلالية ..ربما لأنه يدغدغ دواخلنا .
أتلهف لقراءة المزيد .. و الجديد .. و ماقلتهِ هناك .. هو نفس الكلام الذي كنتُ سأقوله هنا .. فأنا لم أعتد العطش بسبب شربي للمياه العذبة ! .. يجب أن أضيفك فوراً إلى قائمتي ! .. شكراً .. شكراً لهذا الجمال.
مياو
يوليو 25th, 2009 at 25 يوليو 2009 4:33 م
عبد الله،
هات فنجانك وتعال قرب الموقد هناك الكثير ليقال
يوليو 26th, 2009 at 26 يوليو 2009 7:46 م
يا حبذا .. لكنه فنجان مثلوم..ويلتهم دفء إبريقك ذو الحبهان ولا يرتوي .. أما الموقد. فيخبيء حكايات الجدّاتِ الجميلات كلها