مع خالص اللاشيء
كتبهاأنغام يونس ، في 2 نيسان 2007 الساعة: 16:25 م
تمزقي ما شئتِ
لا صوت لنزعكِ
زمن العشق ولّـى
واعتراك الغبار… يا ذات الغواية
رقة الهمس في صقيع الشتاء
ضاعت من ضوع عطرٍ لاحقتِه … لاهثةً
كل منام
لكِ ما شئت من بردٍ
وزاويةٍ مهملةٍ
تليق بفُلِ الصدر الآفل
لا انسلال صوتكِ راجفاً يهوي بقلبه
لا رفة هدبٍ تُرعشه
ولا يشتاط غيرة
ولا لقلقك نشوةٌ تسكر
وهنا… تعبّينَ مرّاً
لكِ ما شئتِ من نسيان
لكِ ما شئت…
ولكِ … كان لكِ الزمان…
*
عليكِ تكسرت عرائش الإهمال
عربدة جسدٍ
وثمالةُ عينيه ترتشفانكِ
عَرَقٌ…
وتَوقه يـأفل
عرقْ…
كعب ذكورته يهرسكِ
وسكوته يصير أكبر
حينَ طريقُ العودة يشرعُ بكتابة الحكاية
منديل واحدٌ وتجفين عنه
ورائحتك… سترحل
*
ستنساك المرايا يا حلوة الوجه
والكحل يغور لتصير عيناك أكثرَ سواداً
أكثر موتاً… وتغرباً
كُلُكٍ مواتٌ
انتظري خروفاً
ربما يأتي… ويمضغ ما كانَ وردَكِ، وينام
أبيض
كث الصوف
خروف صغير على هضابك المشوّكة
وتنسين البرد!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 11:51 ص
لا تلبسي الحزن بؤساً يصاحبه إن الليالي تطئ بأقدامها الأمل وافردي جنحيكِ بالليل وإن هوت فصبر بك على الليالي والأملَ
أبريل 5th, 2007 at 5 أبريل 2007 5:05 م
رائع
تحياتي
الواسطي
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 7:32 ص
صباح الخير أنغام
جميل يا سيدتي جميل .. و إنزواء مدونتك في ركنٍ قصي .. لا يزيدها إلا دفءً و مرحا .
قليلون هم من يكتبون هكذا .. قليلون هم يجعلوننا نحلق معهم ,نبكي معهم,و نطير معهم, عندما تكون الحياة ضيقة و بئيسة كما الأن .. نلجأ لروحٍ خفيفةٍ كروحك .. تقول الشعر و تنثر رائحة الليمون بدفءٍ و تصوّفٍ على كلماتها .
لشعرك موسيقى لذيذة , تجعلهُ مُتحركاً دائمَ الجريان كالنهر الصافي .. و من الشِعر ما هو آسن , تقرأه فيُعجِبكَ , و لكنه آسن! ليس في مقدورك قرائته ثانيةً ..
لذلك يا أنغام .. لست في حاجة لموسيقى القافية التي تشبه السلاسل و “الكلبشات”! .. كما في :
لكِ ما شئتِ من نسيان
لكِ ما شئت…
ولكِ … كان لكِ الزمان…
إيقاعك الشِعري رائع , ما يذهلني أكثر .. هو القدرة على تقمّص روح الرجل .. بإستخدام خطابه للأنثى ..
و بإختصار (بعد هذه الثرثرة) لازلتُ لم أقل شيئاً مما يجيش في صدري نحو عذوبة قصائدك بشكل عام.
و ما أجمل صباحي حينما أرتشف قهوتي و أقرأ قصيدتك
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 3:20 م
صباح الخيرات يا عبد الله،
بتعرف أنو أول مرة بنتبه أنو هون في قافية؟؟
ههههههههههههههههههه أضحكتني من قلبي والله…
أنا أكثر مخلوق بالعالم يكره كلبشات القوافي
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 1:39 م
صباح الخير يا أنغام .
في الحقيقة ليس ذمي للقافية, من أجل الذم فقط , و لكن السبب في ذلك, هو أنه لم يعد بمقدور العربي اليوم إستخدامها بشكل يليق بها, لأننا في هذا الزمن فقدنا الزخم اللغوي الذي كان يملكه الأجداد .. فأصبحت “تقفية” الشعر اليوم, كمن يلوي عنق المُستمع و القاريء !! .. أولاً لأنه مشحونٌ بالتكلّف و الإبتذال .. ثانياً لأننا نفتقد ذلك المخزون اللغوي “الرهيب” الذي يتمتع به العرب الأوائل ..يقول الإمام الشعبي “لو شئِتُ لأنشدتكم شهراً و لا أعيد “! مع أنه كان أميّاً لا يكتب.. فالشعر كان من الفطرة .. و قريحتهم سيّالة لا تنضب , و من يريد أن يكتب شعراً كاؤلائِك, يحتاج لأن يمضي عمره كله في تعلم العربية .. و بذلك لن يستدرك شيئاً من عمره لكتابة الشعر !!
في مقطع السجع الذي أشرتُ إليه .. تشعر بشيء من التكلّف فيه .. أليس كذلك ؟
و شعرك يدخل القلب حتى و إن كان مُكلّبشاً ياأنغام.. بل هو الذي يُكلبشها ..بدون مجاملة طبعاً !
ميـــــــــــــاو
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 2:25 م
والله انا يا عبد الله لا أطيق القوافي ولا احتملها، فهي توجعني كما لو كنت آكل لحمي. أقبلها مما قبل ابي النواس والمتنبي، أما بعدهما فلا أكاد أقبلها من أحد
مممممم.. بما إنو التكلف غير مقصود تماماً، حاول أن تقطع النص تقطيعاً آخر خلال قراءتك، ربما إذا سمعته كما كتبته أنا تكسرت كلبشة القافية في نفسك. مياو