تسلل

كتبهاأنغام يونس ، في 25 تشرين الأول 2007 الساعة: 07:57 ص

سأسمح لنفسي أن أتسلل عبر حاجزك الشفيف
وأخلق لي موسماً خرافياً من القصائد. . .
 
سأرسم لنا ناراً تدفئنا . .
وقهوة ساخنة . . ليرق السهر
ومن حدود صوتك
سأتابع حياتي
وحين يكون الصمت أحلى
سأغفو قربك
وأحلم بقصيدة لعينيك
 
بأرض من ورد أبيض
ألقي عليها السنين
وأغمض عيني . .
 
بصوتك
هادئاً … دافئاً … مثلنا
يسكت الدنيا
وضجيج روحي
يربت على قلبي …
ينسكب
يصير الورد أحمر
حاراً
ورقيقاً
 
سأحلم بأرض من الورد الأحمر
- لها رائحة عطرك -
أستلقي عليها معك. .
أصلي إليك
 
سأحلم… بشمس تشرق علينا
ونجوم كثيرة تتناقل عنك الأساطير
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : النصوص المنحولة... كتاب العهد القديم | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

26 تعليق على “تسلل”

  1. بتكتبي حلو.

  2. رائعة أنغام جميل جدا تابعي الله يوفقك savafox

  3. أنغام

    من يكتب الشعر
    حري به أن يجد سهولة في كتابة النثر..
    لكن العكس ليس دائما صحيحا…

    وبما أنني لست شاعرا..
    ولا ناقدا للشعر

    سأكتفي بالتسلل إلى هذا النص الجميل،
    والركض ـ كطفل ـ بين وروده البيضاء و الحمراء..

    ساعود

    تحياتي

  4. والله هذا ما أخبروني به يا ناجي، وحين بدأت الكتابة نثراً وجدتها في منتهى الصعوبة.

    بانتظار عودتك
    أشكرك

  5. ناجي :
     
    أخالفك في " من يكتب الشعر حري به أن يجد سهولة في كتابة النثر.."
    انت مخطئ يا سيدي، الشعر هو حبونا البدائي صوب أول النثر.
     
    مات محمود درويش ودفن معه حلمه بأنه يوماً سيطأ عتبة النثر تلك.
     
    غير أني ساقف عند التصنيف لأقول بأنه "نصٌ جميل" حمّالٌ لذاته مقاماً أولاً , ثم هو عرضة لـ " مزاجات القراءة اللحظية عين على النص ،عين على ذواتنا أين يَخِزنا أي حرف منه لنحلق معه وبه
     
    ثم نتوه : إما نتجاهل الأدب ومقاييسه الحِرَفيّة , وإما تأخذتا الشخصانية ( عذراً سلفاً لاستخدام اللفظة الثقيلة) : أي تعلقنا بشكل أو بآخر بشخص صاحب النص. وهنا يضيع النثر في صحارى الشعر والعكس . سلاماً

  6. زهير، الجميل فعلاً هو حضورك هنا بداية، ثم لا أخفيك أنني وجدت صعوبة بالغة في فهم ما تقول لفشكلة الطباعة :) أحبك كثيراً فلا تكرهني هنا. لا أعتقد أن الشعر هو حبونا صوب أول النثر، أميل أكثر إلى اعتباره صنفاً مغايراً ومنفصلاً بذاته عن الشعر، لا يشبهان بعضهما أبداً، وليس هناك داعٍ أن أذكر الفروقات لأننا جميعاً نعرفها. وأعتقد أن ما حدث في حال درويش رحمه الله هو أنه ما كان ربما-مثل حالي- يحتكم ملكة النثر فعاش يبحث عن طريقة يقول بها "الحكاية". قول الحكايةِ ليس بهذه السهولة، فناجي مثلاً رأى أنني أضعته في التفاصيل، ورأى أنه لا ابتذال في ذلك، لو حدث هذا في قصيدة، لبدت شديدة الابتذال وتجنح نحو القيل والقال وتخرج النص الشعري من سياقه المطبق على اللحظة. وأوافق تماماً على أن النص هو عرضه لمزاجات القراءة اللحظية، وربما هذا ما أسعى له عامدةً أو غير عامدة. لم أفهمك تماماً في نقطة أن "نتجاهل الأدب ومقاييسه الحرفية، وإما تأخذنا الشخصانية، أو يضيع النثر في صحارى الشعر". أرجو أن توضح لي هذه.

  7. مساء الخير جميعاً

    في إعتقادي أن الحديث عن النثر , بإعتباره جنساً مُستقلاً عن الشعر مسألة شائكة , قد أدلى فيها كلٌ بدلوه , بين مناصر و مجافي , أنا-مثلاً - لا أستسيغ فصل قصيدة النثر عن الشعر كجنس أدبي , رغم ما تعرضت له قصيدة النثر من تهميش و تشنيع ! .. ها هي اليوم تتصدر المشهد الشعري,في وقت إنحسرت فيه القصيدة التقليدية “الخليلي-التفعيلة” و أصبحت شبه غائبة !
    أنا هنا لا أقول أنني أناصر تياراً ما على أخر, بل ربما أكون من المجافين .
    قَولة درويش ” حلمه بأنه يوماٌ سيطأ عتبة النثر ” أشبه بقَولة بيكاسو في أخر عمره ” أتمنى أن أرسم كما يرسم الاطفال” ! .. و ليس المعنى أنه لم يكن يفعل ذلك .

    و في الحقيقة أكاد أتفق مع ناجي -إذا كنتُ قد فهمتُ ما يرمي إليه- و هو أن القصيدة النثرية لا تخضع لقيود القصيدة التقليدية و بحورها, فيسهل حينها أرتقاء قصيدة النثر المتحررة .. إلا إن كان يقصد بأنها نوع من أنواع السرد ! .. و مع ذلك فأنا لا أعتقد أن القصيدة النثرية مجرد رمي كلامٍ على عواهنه و كفى !

    قراءة الشعر بحرفية , أمر أكاديمي لا يجيده القاريء العادي,هناك فرق تقريباً بين الشخصانية في قراءة النص , و الشخصانية في قراءة صاحب النصّ ! :)
    قراءة النص ب”شخصانية” هو في أعتقادي “القراءة و النقد الإنطباعي” و هي مدرسة فرضت نفسها بقوة , رغم مما تعرضت له من نقد, ممن تلاها من مدراس بنيوية و غيرها.
    الإنطباع الأولي إثر قراءة النص- كما أعتقد أنا- هو المفتاح الذي نلج من خلاله للنص أو ينتج عنه أي سؤال حول النص,و الكثير من النقاد يرى بأن القراءة الإنطباعية هي القراءة الصحيحة للنصوص ,إذ أنها تدخل الوجدان مباشرة , و هو نتاج ردّ الفعل المباشر و التلقائي لقراءة النصّ , و هذه هي “مزاجية القراءة اللحظية” حيث أنك كلما أعدت قراءة النص مرة أخرى تجد فيه إضافة أخرى ,تتعلق بالحالة التي عليها القاريء , و هذا أجمل ما تقدمه النصوص الحقيقية, حيث يرى القاريء نفسه في النص مِراراً.
    أما قراءة صاحب النصّ , فإن الشاعر لا فِكاك له من ذلك , لأن نصّه غالباً ما يكون مرتبطاً به بشكل مباشر,إذ أنه يكتب همومه و وجدانه الشخصية أو الإنسانية, و لا يشبه السارد, الذي يستطيع بما توفرت له من أدوات , أن ينسلّ من نصه !
    أنا أيضاً لم أفهم تلك الجملة العائمة التي أشارت إليها أنغام ..
    و أعتذر على الإطالة , و أعتذر عن عدم إبداء رأيي في “النص” الأن .
    لعلّي أعود ؟!

    شكراً ناجي
    شكراُ زهير
    شكراً أنغام

    تحياتي للجميع

  8. عن قراءة صاحب النص يا عبد الله، كنت أعتقد حتى بعد هذه المدونة بفترة غير قصيرة أن من يعرفني بشكل شخصي يقرأني أفضل. ربما كان هذا ما يقصده زهير.
    وأُقِرُ تفسير “الشخصانية” كقراءة انطباعية قد فاتني :) :).
    على كل حال البحث جارٍ عن زهير ليفسر مقاصده.

  9. إسمحي لي بتعقيب بسيط ..النصّ الذي يُقرأ من خلال معرفة صاحبه”طباعه-سلوكه-جمال روحه” ليست قراءة للنصّ! , على العكس تماماً , النصوص لا تُقرأ من معرفة أحوال أصحابها , قد نرى في النص ما ليس فيه ,لأننا نعرف الشخص ذو الروح الجميلة .. فنقول عن النصّ” إنه نص جميل,فيه كذا و كذا ” بينما كان من الأجدر أن تنبع تلك القراءة من داخل النصّ , و يلمسها كل القراءة, الذين نعرفهم و الذين لا نعرفهم.
    في إعتقادي , أن ليس من المهم أن نفهم ما يريده الكاتب من نصّه ,المهم أن يكون النص غنيّأً و يمكن لأي قاريء أن يشعر بأنه نصّه هو (القاريء)
    هكذا يكون النصّ ناجحاً و جميلاً , لأننا نشعر بأن دور الكاتب أنتهى حينما نشر نصّه .. و أصبح ملكاً للقاريء !.. أظن أن ” النصّ هو من يجب أن يتحدث عن نفسه, وليس بالضرورة أن نعرف أحوال كاتبه” و أرجو أن لا أكون قد “ثرثرتُ” كثيراً :).. و أعتذر إن كنتُ أغربتُ بعيداً عمّا يدور حوله الحديث .

  10. كل كلماتك لا تغادر دائرة الرقاد والقعود والنوم
    والاسترخاء والاستلقاء وشرب القهوة والنوم للحلم
    لا أثر فيها لأعمل أو أتعلم أو أبدع أو اكتسب خبرة
    أو أنتج شيئا ما كائنا ما كان.هذه ثقافة الحشاشين
    الكسلاء والكلبيين اللاهثين خلف نشوة وشهوة واندثار
    لكن بصدق الصورة رائعة فعلا رائعة امرأة أحلم بها
    من زمن ولم أجدها تراك تكونين أنت.سمرة العسل المصفى.

  11. عبد الله، تعلم أن ثرثرتك تسعدني كثيراً. على كل حال البارحة اتهمنا زهير بأننا قرأناه بالمقلوب وأنا بالذات، وأخبرني أنه سيكتب تعليقاً مطولاً ثم لم يكتب شيئاً :)

  12. رشاد… لو تعلم كم أضحكتني، رغم أن كلمة"الكلبيين" تركت أثراً كريهاً في نفسي، فإذا كنت تقصد بـ"الكلبي" العياب والمتشائم والشكوك، فليس هذا مقالها، وإذا كنت تقصد شبهَ الكلب…هذه شتيمة.
     يا رشاد أنا ببساطة أكتب نصوص حُب، أكتب عن الأحلام، الراحة التي نفتقدها في جري النهار الذي لا يكاد يُصبح حتى يُعتم، ولا نكاد نلقي برؤوسنا على وسائدنا حتى نجد اننا نشرب قهوة الصبح ونجري لأعمالنا دون أن نأخذ دقيقة واحدةً لنتذكر إن كنا قد رأينا حلماً. لا عيب في أن يجد كل شخص فسحة راحة يخلو إليها. ألست معي؟ أناوالحمد لله تعبتُ في صقل عقلي، ولكنني لست هنا بصدد عملي فهذا لا يعني أحداً سواي.
    أما عن ثقافة الحشاشين فهذه بصراحة لا معرفة لي بها، ولا تكفيني وسائل الإعلام لآخذ فكرة إيجابية أو سلبية عنها. اجارنا الله على كل حال… :)
    أما عن كون صورة المرأة الكسول التي لا تفعل شيئاً سوا ما تفضلتَ بذكرهِ، فهنَ كُثُر، وسؤالي هنا، هل تبحث عن امرأة لها"ثقافة الحشاشين والكسلاء والكلبيين اللاهثين خلف نشوة وشهوة" على حد تعبيرك؟
    وأما عن كوني ربما "هي" فبالتأكيد لا :) فأنا لا اشتهي سوا أن أكون حلماً لزوجي الذي يحبني وأحبه. وزوجي بالمناسبة لا يحب شيئاً مما ذكرت في مواصفاتك :) بجميع الأحوال أشكر أنك أضحكتني كثيراً. وانتظر عودتك بلا مفردات توحي بالشتيمة.
     

  13. كل الكلمات التي علقت بها هي وصف لكلماتك وليس لك
    فأنت انسان وانا احترم الانسان كونه انسان بغض النظر
    عن جنسه او ايديولوجيته أو اثنيته والحمد لله أنني جعلتك تضحكين فأن تضحكي فذا شيء يفرحني.أحترمك كونك امرأة. وزوجة رجل.والذي عبأت به كلماتك كاسات أعراب في خيام
    لا تصلح لعصرنا.أيتها السيدةالكريمة.السرعة.
    والتكنولوجيا.والبحث عن الأجدر بالاهتمام.هو زاد حاضرتا
    ومطمح مستقبلنا.لكن أن تغني لك.ذلك فالغناء سر الوجود.

  14. يا عيني عليك يا رشاد، أنا اتفق معك في كل كلمة. وعن الغنا… فغني معنا :) ها نحن هنا ساهرون

  15. التوقيت عندكم الان الساعة الثانية بعد منتصف الليل.
    مدمنة سهر انت.ام تستهلكين الكثير من المنبهات.شاي.قهوة.
    أم أنك لم تستيقضي حتى بلغ الضحى؟على كل سعيد بهذا التواصل بين شخصين راشدين.وأعتقد انهما عصريين ومثقفين
    بما يتيح لهما ان يسلكا دربا في منتهى الجمالية والاتزان
    والآدمية بحثا أشياء تثبت الوجود وتعطي للحياة نكهتها
    الحقة.أم أنك تختلفين معي.فأنا لا أدعي ابدا.أقول بما أومن
    وأعتقد وأفعل.لا انفصام ولا ازدواجية.سعيدة ليلتك.

  16. على فكرة.علمت أن مدونات مكتوب محضورة في سوريا.
    كيف تسنى لك العبور اليها من هناك؟أم تنتسبين لبلدك
    من مقام خارجها؟

  17. هي فعلاً محظورة يا رشاد، ولكن وسائل “العبور” كثيرة، خصوصاً أنه ليس من المنطقي حجبها. ثم أنا مقيمة خارج سوريا لضرورة عمل زوجي.

  18. رد مختصر.وعدم التفات لأشياء أخرى.
    ذكية تبدين.حرص منك كوني من متواصليك الحديثين.
    كتاب أنا مفتوح لكل من أتعاطى معه.لا تمنع عندي.
    ليس لي ما أخفيه.أو أخاف منه.أو أستحي به.كل الذي أمتلكه على المسافات والمجاهيل التي تفصل بيننا.كلمة
    صدق.واخوة بينة حقة.أم أن المقدمات.فعلا تؤثر على ما يأتي بعدها.فلربما الألفاظ التي ابتدأت بها معك لاتزال
    رائحتها الكريهة تزكم نفسيتك.معذرة.فج أنا أحيانا.
    لكنها تطبع في وليست طبعا.طاب يومك كما تتمنين.

  19. لئلا تقولين متسللا.ها أنذا أدخل باسمي المتوافر على المدونة
    حتى يمكننا التواصل.إن لم تجدي حرجا في ذلك.طاب يومك.

  20. :) أسعد الله يومك رشاد :)

  21. زهــــــــــير الفقـــــــير قال:

    تعالي نفترض أنني كتبت لك التالي :
    “إن شعرك يفيض ويقطر أنوثة”

    في انتظار الرد.

  22. زهـــــــــــير الفقـــــــــير قال:

    ما تقولين / تقولون في هذا : لا شيئ يربطني بهذه الأرض سوى الحذاء لاشيئ يربطنني بهذه المروج سوى النسيم الذي تنشقته " صدفة " فيما مضى ولكن من يلمس زهرة فيها يلمس قلبي

  23. زهير، سأقول شكراً وأعرف ذلك جيداً :)
    في التعليق الثاني لم أفهم السطر الأول ولكن النص أعجبني نسبياً

  24. زهــــير الفقـــــــــــير قال:

    إذاٌ المعادلة سوية أو نحن متكافئان أقلَّهَ…. أي أنني اغدقت إطراءٌ… أما أنت فرضيت.
     
    (شكراٌ للكلام واللغة حينها )
    / من خارج السياق :
    استشهادي كان من الماغوط /
     
    سلام

  25. قلت إنه أعجبني إلى حد ما

  26. الإطراء نصٌ مغلق - مرضياً كان أم غير مرضٍ- لا يرد عليه إلا بالشكر.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

« (4)