قيلولــة
كتبهاأنغام يونس ، في 28 تشرين الأول 2007 الساعة: 06:43 ص
أسند رأسك إلى كتفي ها هنا
وسأحكي لك عن أرض خيالية
وجورية تتفتح وحيدة في صحراء
وعصفور
يغني منفرداً
لصبية على الشرفة
وعن سرير ضيق …
يتسع لرأسك
… وكتفي …
وعن …
…
هل نمت ؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : النصوص المنحولة... كتاب العهد القديم | السمات:النصوص المنحولة... كتاب العهد القديم
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 28th, 2007 at 28 أكتوبر 2007 9:35 ص
رائعة مدونتك
أكتوبر 28th, 2007 at 28 أكتوبر 2007 10:42 م
كيف تنام عينيه و تغادره فرصة النظر لروعة عينيك الحور الساهرة لأجله.
كم تمنيت أن أكون مكانه..لا ادري هل أحسده بما ملك منك؟
أم أشفق عليه من يوم محتوم سوف تغادر أيامه رائحتك؟؟
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 6:44 ص
الدنيا هيك يا صديق تيما. ما حدا بيضل لحدا، الحياة محطات، ناس بتنزل وناس بتطلع بيتلاقوا وبيفترقوا.

المهم أنو ما نزعل على شي راح مننا لأنو الجاي أكيد أحسن
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 9:05 ص
سيدتي وسيدة النساء:
ليسة الحياة محطات بل اهوائنا
هناك من يرى مكان جميل ينزل من المحطة يلهو فيه قليلا. يرتاح. ثم يقرر الرحيل.
وهناك من يرى مكان جميل يقرر ان يسكن فيه.فيغادر القطار مع كل متاعه .يرحل القطار..
ثم يرحل منه المكان.
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 10:46 ص
بتكتبي حلو
نوفمبر 13th, 2007 at 13 نوفمبر 2007 1:16 ص
إن من يسند رأسه إلى كتف الحب لا يمكن ان ينام إل ليتخيل أن من يحبها هي تلك الوردة المتفتحة في صحراء حياته الخاويةمما هو جميل.. لا يمكن أن ينام إلا ليتخيل نفسه ذلك العصفور الذي قرر أن يغني بل أن يعشق تلك الصبية الجالسة على الشرفة علها تصير عصفورة تبادله عشقه و تشاركه سماء الحب اللامتناهي.. لا يمكن ان ينام إلا ليتخيل نفسه ذلك الحوت الذي أحبته تلك السمكة الصغيرة فصام دهره كي تبقى حرة في بحرها.. لايمكن أن ينام آنستي إلا إن وجد على هذا الكتف متسعا، و من الصدر مرتحبا، و من الرأس مستظلا.. عندها سيدتي سيغفو غفوة الحلم العاشق للحب السرمدي الخالد.
روميدوس - جدة
13/11 - 04:15 صباحا
نوفمبر 13th, 2007 at 13 نوفمبر 2007 11:48 ص
روميدوس… كم هي صغيرة الدنيا…
أيها الصديق القديم يكفيني مرورك
اشكرك، وانتظر مرورك الدائم هنا
أغسطس 4th, 2009 at 4 أغسطس 2009 1:33 م
أنغام
قلت لنفسي:
الجو حر ،
من لي بقيلولة اتوسد فيها قصيدة
من زمن الشعر الجميل
وأنام..
فوجدتني هنا
تحياتي
أغسطس 4th, 2009 at 4 أغسطس 2009 7:50 م
وصلتَ إلى إحدى أقرب القصائد إليَّ. قيلولة الهنا يا ناجي