شـــتاء

كتبهاأنغام يونس ، في 25 تشرين الثاني 2007 الساعة: 11:01 ص

ينقصني صوتك هذه الليلة

تنقصني راحتك

قلقك المجنون من امرأة تدفع الباب

أو رجل يدخل دون إنذار

ينقصني الكثير لألملم بقايا عطرك المبعثر في ثيابي

تنقصني موسـيقا ياني ..

لون عينيك

حرارة النبيذ

رائحة الكستناء وخشب  الصنوبر

تنقصني نار موقد تتوهج على جسـدك

وأعوامُ ربيع

يتفتح في دفئك

….

أنظر حولي

الغرفة التي تاقت لحرارة التلاقي في هذا الصقيع

الهاتف الذي لا يرن..

والجد الغارق في قراءته

وأدرك كم هو مرير ابتعادك

وكم الشتاء بارد

.. دون دفئك

1996

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : النصوص المنحولة... كتاب العهد القديم | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “شـــتاء”

  1. يدهشني هذا العمل الأدبي الرفيع ألا يحظي بالتفاتة من قارئ مرهف .. و قد حفلت نصوص اقل قيمة منه باهتمام زوار هذه المدونة !!

    نحن في الواقع أمام عمل شبه سيمفوني شعرياً مكون من حركتين في الحركة الأولى همس امرأة ذي انوثة مزلزلة تموء بفقدان الرجل الذي ظنت واهمة انه نصفها الآخر .. فاذا به يغادرها و يتركها تلتقط تفاصيل مرهفة تضج بالشاعرية و الجمال !! انثى تلتقط التفاصيل بمهارة من ذاكرة غنية مرهفة .. وفي خلفية المشهد صقيع الشتاء ( و ما اقسى صقيع الشتاء على أنثى تقرأ تفاصيل الرجولة بحس احد بل ارهف من همس الحياة ).. فقدان رهيف ل ( صوته, قلقه, عطره, موسيقاه, لون عينيه , نبيذ ه,جسده ودفأه) انها انثى تفتح روحها على أقصى مدى لتلتقط كل تفاصيله .. ومع كل هذا الولة .. فقد غادرها .. و الوقت شتاء .. و هي رغم كل شئ تفتقدة … دوى شكوى كسيرة اشتهرت بها الآنثى الشرقية المهزومة بل من أنثى واعية كينونتها و انوثتها جيدا .. و تقدر ان انوثتها لآيمكن أن تبرز الا بوجود الرجل .. كما تتمناه في خيالها .. حتى لو غادرها لان فالانوثة انما تبرز بوجود الرجولة و العكس بالعكس.

    و اما الحركة الثانية فهي مشهد آخر للفقد فيه تتوالى التفاصيل التى تلتقطها عين الفنانة و احساسها المرهف ( الغرفة , فقدان التلاقي, الهاتف , و الجد .. ).. ثم شتاء بارد دون دفء الرجولة … فيا ألله كم مرهفة .. و فيها من الفهم للرجولة و الانوثة .. دون تفجع .. و دون شكوى …

    ان هذه السمفوني الشعرية همس انثى شجي بفقدها للرجولة دون تفجع و دون شكوى او لوم حفل بهم الأدب النسوي العربي.

  2. شي جميل وحلو وانا ادعوكي لقراءة مدونتي وهي باسم فادي ابو دريع

  3. أنا أيضا تنقصني موسيقى ياني
    كيف احتملت كل هذه المدة دون أسمعها؟؟
    لعلها بوادر الشيخوخة
    بدأت تسيح على ذاكرتي
    حتما سأسمعها هذا المساء
    *****

    أنغام

    دائما تلتقطين التفاصيل الصغيرة
    وتنظمينها شعرا
    يخلق جو الألفة بين النص والقارئ
    كدفء موقد الخشب
    كانعكاس حمرة اللهب
    على الوجوه المتحلقين

    تحياتي

  4. لو تعلم يا ناجي كم كنت صغيرةً وقتَ هذا النص!
    وربما من وقتها أيضاً لم أسمع ياني، اشتقت إليه فأنا منذ زمنه عالقة بشوبان ولم أسمع كثيراً غيره
    طِبْتَ يوماً عزيزي

  5. ولازلتِ

    الأزهار التي تسقيها
    أنغام ياني وشوبان
    تستعصي على الفصول



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر