شـــامة

كتبهاأنغام يونس ، في 28 تشرين الثاني 2007 الساعة: 09:16 ص

أعرف كيفَ تنشلني

صرتُ أقرؤوها شامةَ العينِ الشئيمة

وتفهمني

بلفِّ حرير نزفٍ ينسند على كفي

 

ما عاد رأسك يخجل الانكفاء في ظلي

 

أرحبَ من جنةٍ

تُلهف قلبَ مؤمنٍ

صار صدري

مسفوحاً لرغائبك

حتى رفةِ هدبٍ

" أغلقي الأبواب…

                    ودثريني"

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “شـــامة”

  1. أبو الغمازتين و الشامة قال:

    كلما أقرؤكِ احسك تشبهيني أكثر

    يا ألله …ما هذه الشامة ( شامة العين الشئيمة)

    يا ألله ماهذا الحوار في تفاصيل الرجل

    ماهذا الانتباه العاشق

    حوار و تفاهم

    هاهي انثى تفتح روحها على مصراعيها لتحاور تفاصيل رجل

    وأية رهافة ( بلف حرير نزف ) هذا الحرير كأنه كائن ( ينسند الى كفها ) !!

    و ما النتيجة من ذلك كله؟ ( ما عاد رأسك يخجل الانكفاء في ظلي ) .. الانكفاء لا يليق بالرجل … ربما الا في هذا الموضع.. حيث انثى مرهفة تفيض رهافة تمحو خجل الانكفاء

    فما الرجل بين يدي انثى تفيض و تعي انوثتها جيدا الا فيض حنان و انوثة تجعل ما يخجل منه اليفا ..

    فيا ألله كم تفهم هذه الانثى الرجل الذي يتوق دوما للعودة لدفء رحمها !!

    ثم تختم بمشهدٍ يؤكد هذه الرؤى الأنثوية للرجل فيغدو كل شئ مباحا حتى (رفة الهدب)

    ما أروع هذه الرؤى:

    تبوح : صار صدري واسعاً رحباً لك مشتهى بقوة شهوة مؤمن يتوق الى الجنة رغائبك هي رغائبي و اكتمال كينونة انوثتي.. فما أروع هذا التصوير!!

    ثم تختم سمفونيتها الشعرية هذه بصوت الرجل:

    أغلقي الأبواب … وحدنا يكفي من هذا العالم … فهنا دفؤكِ … فقط دثريني بصدركِ فأدفأ

    هنا تأخذنا هزة الشعر و قشعريرة الروح

    قلت .. و أقول : هنا الأنوثة تبوح بأرفع اشكالها .. و هو ما لا نجدة في كل النتاج الشعري العربي

    فيا للمتعة عندما نقرأ ( شامة )



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر