تفاصيـل

حزيران 28th, 2009 كتبها أنغام يونس نشر في , خراميش

 

توقظ الأم الأولاد تدسّهم في ثيابهم وهم نصف نائمون، تدحرجهم إلى السيارة، تتركهم لدى حماتها أو أمها. تعطي النصائح "ياماما الولاد ما فطروا، الصغيرة حرارتها مرتفعة قليلاً، الصبيان معهم ألعابهم لن يزعجوك، والكبيرة ستأتي من المدرسة الساعة الواحدة ". تعد لنفسها سندويشة سريعة، وتنطلق إلى عملها.
السيدة التي تجاوزت الخمسين، مازالت تضطر أن تستيقظ باكراً لهذه الدرجة بعد أن كبر الاولاد وتقاعدت من وظيفتها وهي سعيدة إذ تخيلت أن الحياة ستبدأ الآن، صبحيات مع الصديقات، سياحة، إنفاق شيء من مدخرات العمر لرفاهيتها الخاصة، وربما شهر عسل ثانٍ من يدري!
لكن هذا لم يحدث… ها هي واقفة على قدميها الساعة السابعة والنصف صباحاً بالضبط. تمط وجهها بشتى الاتجاهات لتكون مبتسمة حين يصل الأولاد، ويبدأ يوم هو أبعد ما كان عن أحلامها رغم أنها تجن بهم حباً !
تدخل المطبخ فوراً، تعد إفطاراً، وتوقظ زوجها الذي يقوم سعيداً ومتفائلاً لحد الآن: وأول ما يسأل

المزيد


ما بعد الوقت الضائع

أيار 20th, 2009 كتبها أنغام يونس نشر في , خراميش

 

هي ابتسامة. تتفتح فجأة في روحك حين تلتقي به- بعد أن فرق الوقت من فرق- غمرة فرح، شيء من الارتباك، وسهل من الذكريات يزهر مرة واحدة فجأة داخلك.
تلحظُ كيف جرى الوقت. وتغيرت الملامح وما عدت كسابق وقتك قادراً أن تكون مفتوحاً تماماً، كأن حاجزاً شفيفاً خلق ولا تستيطع لسعادة أو خجل أن تتجاوز برده رغم ما في المصافحة من دفء.
تذكر كيف كنت ترفع سماعة الهاتف في أي وقت لتقول لا شيء تقريباً. الأكل في آخر الليل. مشقة النهار تذوب بقهوة المساء التي لا تكتمل ما لم تكن

المزيد


(4)

تشرين الأول 25th, 2007 كتبها أنغام يونس نشر في , خراميش

صرتُ

حكاية ترويها الجدة

تتنهد بين عذاباتي

ومثل بنات الحكايات

اصنع معجزةً

المزيد


(3)

تشرين الأول 16th, 2007 كتبها أنغام يونس نشر في , خراميش

أُهدئ أنفاسي

ريثَ أن ترفع عني خمار العري الثقيل

وتُقبّل بياض حرير خَجَلي


(2)

أيلول 30th, 2007 كتبها أنغام يونس نشر في , خراميش

كُلُ ما وطئني
بعضُ العمر
والمُرِّ
والخيبات
أناي المغرورة ترفض أن تصدّق:

(1)

أيلول 26th, 2007 كتبها أنغام يونس نشر في , خراميش

لقتله

تعوزني قصاصة انتحار مزورة

وشامبو ضد القشرة

*